أقدمت القوات الإسرائيلية، يوم الأربعاء 2 تموز/يوليو 2025، على تحطيم حامل الكاميرا (القاعدة) الخاص بالصحافية الحرّة وفية عبد الهادي، خلال تغطيتها عملية إخلاء أهالي مخيّم طولكرم لبعض حاجياتهم من بيوتهم المهدّدة بالهدم.
وفي التفاصيل، قالت عبد الهادي لمراسلة "سكايز": "وصلت إلى مدخل مخيّم طولكرم حيث كان هناك تنسيق للعائلات المقترحة بيوتهم للهدم من أجل الدخول إلى منازلهم لأخذ مقتنياتهم. أردت أن أستكشف الوضع قبل البدء بالتصوير، لذلك سلّمت حامل الكاميرا مؤقتًا لزميلتيّ مراسلة وكالة قدس فيد نغم زايط ومراسلة وكالة فلسطين بوست سوار جانم، فلاحظ الجنود ذلك وقاموا بملاحقتهما واستولى أحد الجنود على حامل الكاميرا. توجهت إلى الجندي وأبلغته أن حامل الكاميرا يعود لي، فتجاهل حديثي وبدأ بالصراخ عليّ ودفعني بيده، ووجّه لي إشارات بأن أغادر المكان، ثم وضع حامل الكاميرا على كومة من التراب، قبل أن يعاود حمله ويضربه بالحائط، من دون أن تظهر عليه علامات كسر واضحة في البداية".
أضافت: "انتظرت لبعض الوقت، ثم ذهبت إلى أحد الضباط في الموقع وكان يتحدث العربية، وأخبرته بما جرى، فوعدني بإعادة حامل الكاميرا. بقيت في الموقع حتى الساعة 12 ظهراً، وعندما توجّهت مجدداً إلى الضابط المسؤول مطالبة باسترداد الحامل، ذهب وعاد به وهو محطّم بالكامل وهو يشير إليه ويقول لي ساخراً (مش بدك تصوري؟ يلا صوري)، لكنني رفضت استلامه وغادرت المكان".